فهرس الكتاب

الصفحة 7300 من 16717

{يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا}

35036 - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- {يمتعكم متاعا حسنا} ، قال: يمتعكم في الدنيا (1) . (ز)

35037 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، ومن طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح- {يمتعكم متاعا حسنا} ، قال: يمتعكم في الدنيا (2) . (ز)

35038 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يُمتعكم متاعًا حسنًا} ، قال: فأنتم في ذلك المتاع، فخُذُوه بطاعة الله، ومعرفة حقِّه، فإنّ الله مُنعِمٌ، يُحِبُّ الشاكرين، وأهل الشكر في مزيد من الله، وذلك قضاؤه الذي قضى (3) [3170] . (8/ 10)

35039 - قال مقاتل بن سليمان: {يُمَتِّعْكُمْ مَتاعًا حَسَنًا} ، يعني: يعيشكم عيشًا حسنًا في الدنيا في عافية، ولا يعاقبكم بالسنين، ولا بغيرها (4) [3171] . (8/ 10)

{إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}

35040 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {أجل مسمى} ، قال: أجل الساعة (5) . (ز)

[3170] لم يذكر ابنُ جرير (12/ 313) غير قول قتادة.

[3171] انتَقَد ابنُ عطية (4/ 538) مستندًا إلى الدلالة العقلية ما أفاده قول مقاتل، فقال: «وأمّا مَن قال بأنّ المتاع الحسن: هو فوائد الدنيا وزينتها. فيضعف بأنّ الكفرة يتشاركون في ذلك أعظم مشاركة» . وبيّن ابنُ عطية أنّ وصف المتاع بالحسن «إنما هو لطيب عيش المؤمن برجائه في الله - عز وجل - وفي ثوابه، وفرحه بالتقرب إليه بمفترضاته، والسرور بمواعيده، والكافر ليس في شيء من هذا» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1996.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1996.

(3) أخرجه ابن جرير 12/ 313، وابن أبي حاتم 6/ 1997. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 271.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1997. أورده عن ابن عباس وغيره في هذه الآية، كما أورده قبل ذلك في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن طِينٍ ثُمَّ قَضى أجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام: 2] ، وهو أشبه، لذا لم يذكر هذا القول ابن جرير وابن عطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت