فهرس الكتاب

الصفحة 5825 من 16717

{فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51) }

27849 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فاليومَ ننساهُم كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هَذا} ، يقول: نتركُهم في النار كما تركوا لقاء يومِهم هذا (1) [2531] . (6/ 415)

27850 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، قال: نَسِيَهم اللهُ مِن الخير، ولم يَنسَهم مِن الشَّرِّ (2) . (6/ 415)

27851 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {فاليومَ ننساهُم} ، قال: نُؤَخِّرُهم في النار (3) . (6/ 415)

27852 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر-: {فاليومَ ننساهُم} ، نُسُوا في العذاب (4) . (6/ 415)

27853 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فاليوم ننساهم} يقول: نتركهم في النار، {كما نسوا} يقول: كما تَرَكوا أن يعملوا ليومهم هذا (5) . (ز)

27854 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا} ، قال: كما تركتم أمري (6) . (ز)

27855 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فاليومَ ننساهُم} قال: نتركُهم من الرحمة، {كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هذا} قال: كما تَرَكوا أن يَعْملوا للقاء

[2531] ذكر ابنُ عطية (3/ 575) ما جاء في أقوال السلف في تفسير قوله تعالى: {فاليوم ننساهم} ، ثم قال: «وإن قُدِّر النسيانُ بمعنى: الذهول من الكفرة، فهو في جهة ذكر الله تسمية العقوبة باسم الذنب» .

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 238، وابن أبي حاتم 5/ 1492، والبيهقي في الأسماء والصفات (1026) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 10/ 239، وابن أبي حاتم 5/ 1492.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 239، وابن أبي حاتم 5/ 1492.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 238. وعلَّقه ابن أبي حاتم 5/ 1492.

(5) تفسير مجاهد بن جبر ص 337، وأخرجه عبد الرزاق 1/ 230، وابن جرير 10/ 238 مقتصرًا على شطره الأول.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت