فهرس الكتاب

الصفحة 15490 من 16717

{مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ} يعني: وجيعًا في الدنيا، وهو الغَرق (1) [6813] . (ز)

{قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ(2)}

78928 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا قَوْمِ إنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ} مِن العذاب {مُبِينٌ} يعني: بيِّن (2) . (ز)

{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3) }

78929 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واتَّقُوهُ وأَطِيعُونِ} ، قال: بها أرسَل الله المُرسلين أن يُعبد الله وحده، وأن تُتّقى مَحارمه، وأن يُطاع أمْره (3) . (14/ 705)

78930 - قال مقاتل بن سليمان: {أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} يقول: أن وحِّدوا الله، {واتَّقُوهُ} أن تُشركوا به شيئًا، {وأَطِيعُونِ} فيما آمركم به مِن النصيحة بأنّه ليس له شريك (4) . (ز)

{يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى}

78931 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ويُؤَخِّرْكُمْ إلى أجَلٍ مُسَمًّى} ، قال: ما قد خُطّ من الأَجل، فإذا جاء أجل الله لم يُؤخّر (5) . (14/ 705)

[6813] ذكر ابنُ عطية (8/ 415) أنّ قوله: {أن أنذر قومك} يحتمل احتمالين: الأول: أن تكون {أن} مُفسِّرة لا موضع لها من الإعراب. الثاني: أن يكون التقدير: «بأنْ أنذِر قومك» . وعلَّق عليه بقوله: «وهي -على هذا- في موضع نصب عند قوم من النحاة، وفي موضع خفض عند آخرين» . وبيّن أنّ العذاب الذي تُوّعدوا به يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عذاب الآخرة. الثاني: أن يكون عذاب الدنيا. ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «وهو الأظهر، والأَليق بما يأتي بعد» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 449.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 449.

(3) أخرجه ابن جرير 23/ 289. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 449.

(5) أخرجه ابن جرير 23/ 290. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت