فهرس الكتاب

الصفحة 5202 من 16717

{وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ(9)}

24552 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {وللبسنا عليهم ما يلبسون} ، يقول: لَخلَطنا عليهم ما يَخلِطون (1) . (6/ 19)

24553 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وللبسنا عليهم} ، يقول: شَبَّهْنا عليهم (2) . (6/ 20)

24554 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {وللبسنا عليهم ما يلبسون} ، فهم أهل الكتاب، فارقوا دينهم، وكذَّبوا رسلهم، وهو تحريف الكلام عن مواضعه (3) . (ز)

24555 - عن مجاهد بن جبر -من طريق رجل، عن الثوري- {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا} فقالوا: كيف يكون ملكٌ رجلًا؟! {وللبسنا عليهم ما يلبسون} (4) . (ز)

24556 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وللبسنا عليهم ما يلبسون} ، يعني: التحريف، هم أهل الكتاب، فرَّقوا كتبهم ودينهم، وكذَّبوا رسلهم، فلبَس الله عليهم ما لبَسوا على أنفسهم (5) [2232] . (ز)

24557 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وللبسنا عليهم ما يلبسون} ، يقول: ما لَبَس قومٌ على أنفسِهم إلا لَبَس اللهُ عليهم، واللَّبسُ إنما هو مِن الناس، قد بيَّن الله للعباد، وبعَث رُسُلَه، واتخَذ عليهم الحُجَّة، وأراهم الآيات، وقدَّم إليهم بالوعيد (6) . (6/ 21)

[2232] رجَّح ابنُ عطية (3/ 318) نزولها في كفار العرب، وليس أهل الكتاب مستندًا إلى السياق، فقال: «وذكر بعض الناس في هذه الآية: أنها نزلت في أهل الكتاب، وسياق الكلام ومعانيه يقتضي أنها في كفار العرب» .

وبنحوه رجَّح ابنُ جرير (9/ 165) .

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 605، وابن أبي حاتم 4/ 1266. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 164، وابن أبي حاتم 4/ 1267. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن جرير 9/ 160، وابن أبي حاتم 4/ 1267.

(4) أخرجه الثوري ص 106.

(5) أخرجه ابن جرير 9/ 165.

(6) أخرجه ابن جرير 9/ 164 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت