فهرس الكتاب

الصفحة 5626 من 16717

طائفتين من قبلنا، قال: هم اليهود والنصارى (1) . (6/ 264)

26780 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} ، قال: اليهود والنصارى؛ خاف أن تقولَه قريش (2) . (6/ 264)

26781 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أن تقولوا، إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} : وهم اليهود والنصارى (3) . (ز)

26782 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} ، أمّا الطائفتان: فاليهود، والنصارى (4) . (ز)

26783 - قال مقاتل بن سليمان: {أن تقولوا} يعني: لِئَلّا تقولوا: {إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} يعني: اليهود، والنصارى (5) [2439] . (ز)

26784 - قال علي بن حمزة الكسائي: معناه: اتَّقوا أن تقولوا، يا أهل مكة (6) . (ز)

{وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) }

26785 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وإن كنا عن دراستهم} ، قال: تلاوتِهم (7) . (6/ 264)

[2439] ذكر ابنُ عطية (3/ 497) أنّ « {أنْ} من قوله تعالى: {أنْ تَقُولُوا} في موضع نصب، والعامل فيه {أنْزَلْناهُ} ، والتقدير: وهذا كتاب أنزلناه كراهية أن» . ثم رجَّحه لاتساق نظم الآية قائلًا: «وهذا أصحُّ الأقوال وأضبطها للمعنى المقصود» . ثم نقل احتمالًا آخر، فقال: «وقيل: العامل في {أنْ} قوله تعالى: {واتَّقُوا} » . ووجَّهه بقوله: «فكأنه قال: واتقوا أن تقولوا. وهذا تأويل يتخرج على معنى: واتقوا أن تقولوا كذا لأنّه لا حجة لكم فيه» . ثم استدرك عليه قائلًا: «ولكن يعرض فيه قلق لقوله تعالى أثناء ذلك: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، وفي التأويل الأول يتَّسق نظم الآية» .

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 7، وابن أبي حاتم 5/ 1425. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 10/ 7، وابن أبي حاتم 5/ 1425. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 7.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 7.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 598.

(6) تفسير الثعلبي 4/ 207.

(7) أخرجه ابن جرير 10/ 8، وابن أبي حاتم 5/ 1425. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت