فهرس الكتاب

الصفحة 11157 من 16717

{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) }

56065 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {وأزلفت الجنة للمتقين} ، قال: قُرِّبت لأهلها (1) . (11/ 273)

56066 - عن الربيع بن خُثَيم =

56067 - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (2) . (ز)

56068 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وأُدْنِيَت (3) . (ز)

56069 - قال مقاتل بن سليمان: {وأزلفت} يعني: وقُرِّبَت {الجنة للمتقين} (4) . (ز)

56070 - عن تُبَيْع ابن امرأة كعب، قال: تُزْلفُ الجنة، ثم تُزَخْرَفُ، ثم ينظر إليها مِن خلق الله؛ من مسلم أو يهوديٍّ أو نصرانيٍّ إلا رجلان؛ رجلٌ قتل مؤمنًا متعمدًا، أو رجلٌ قتل معاهدًا متعمدًا (5) . (11/ 274)

{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) }

56071 - قال مقاتل بن سليمان: {وبرزت الجحيم} يعني: وكُشِف الغطاء عن الجحيم {للغاوين} مِن كُفّار بني آدم، وهم الضالُّون عن الهُدى (6) . (ز)

56072 - قال يحيى بن سلّام: {وبرزت الجحيم للغاوين} ، أي: ونُحِّيت؛ أظهرت. الجحيم: النار. {للغاوين} أي: للضالين المشركين (7) [4805] . (ز)

[4805] بَيَّنَ ابنُ عطية (6/ 492 - 493) أنّ المراد بالغاوين في هذا الموضع: المشركون. وقال: «بدلالة أنهم خُوطِبوا في أمر الأصنام، والقول لهم: {أين ما كنتم تعبدون من دون الله} هو على جهة التقريع والتوبيخ، والتوقيف على عدم نظرتهم نحوه» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2784.

(2) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2784.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 510. وعلَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2784 بنحو لفظ الأثر السابق.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 270.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 270.

(7) تفسير يحيى بن سلام 2/ 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت