224 -عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد نزل بمكة على محمد - صلى الله عليه وسلم - -وإنِّي لَجاريةٌ ألعب-: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر} [القمر: 46] ، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده (1) . (ز)
225 -عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة (2) . (1/ 94)
226 -عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْفٍ، عن مجاهد-: مَدَنِيَّة (3) . (1/ 94)
227 -عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، وهي أول ما نزل بالمدينة، نزلت بعد المطففين (4) . (ز)
228 -عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة البقرة (5) . (1/ 94)
229 -عن عكرمة -من طريق عطاء الخراساني- قال: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة (6) . (1/ 94)
230 -عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيدَ النحويِّ-: مدنية (7) . (ز)
(1) أخرجه البخاري 6/ 185 (4993) .
(2) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ 2/ 317. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 1/ 50: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، من علماء العربية المشهورين» .
(3) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/ 143 - 144.
(4) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن 1/ 33 - 35.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه الثعلبي في تفسيره 1/ 135، والواحدي في أسباب النزول ص 121. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ.
(7) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/ 142 - 143.