84301 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} ، {وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ} [البينة: 5] ، قال: هو واحد؛ قيِّمة: مستقيمة مُعتدلة (1) . (ز)
84302 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ} ، يعني: اليهود والنصارى في أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)
{إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) }
84303 - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ} ، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (15/ 576)
84304 - قال مقاتل بن سليمان: {إلّا مِن بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّنَةُ} ، يعني: البيان، يقول الله تعالى: لم يزل الذين كفروا مُجتمعين على تصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى بُعث؛ لأنّ نعْته معهم في كُتبهم، فلما بَعث الله - عز وجل - مِن غير ولد إسحاق اختلفوا فيه؛ فآمن بعضهم: عبد الله بن سلام وأصحابه من أهل التوراة، ومن أهل الإنجيل أربعون رجلًا منهم بحيرى، وكذّب به سائر أهل الكتاب (4) . (ز)
84305 - عن عبد الرحمن بن مهدي -من طريق عُمارة بن يحيى- قال: ... ينبغي للرجل أن يَقصد في عمله وقوله ورأيه، وأن ينتهي إلى ما ينتهى إليه، ويدع تكلُّف ما غاب عنه، يُقِرّ بالحديث، ويقول: هكذا جاء. ثم قرأ: {وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} ، أي: بعدما علموا وتبيّن لهم ما تفرّقوا في الأهواء، ولم يقتصروا على ما علموا وانتهى إليهم، فجاوزوا، فقال تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [البينة: 5] (5) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 555.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 780.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 780.
(5) أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص 189 (342) .