فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 16717

كان ما تقولون بألسنتكم صِدقًا في قلوبكم، {وهو خير الناصرين} أي: فاعتصموا به، ولا تستنصروا بغيره، ولا ترجعوا على أعقابكم مُرْتَدِّين عن دينكم (1) [1429] . (ز)

{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) }

14971 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: لَمّا ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة؛ انطلق أبو سفيان حتى بلغ بعضَ الطريق، ثم إنّهم ندِموا، فقالوا: بئسما صنعتم أنّكم قتلتموهم حتى إذا لم يبق إلا الشَّرِيد تركتموهم! ارجِعوا فاستأصِلوهم. فقذف الله في قلوبهم الرعب؛ فانهزموا، فلقوا أعرابِيًّا، فجعلوا له جُعْلًا، فقالوا له: إن لقيت محمدًا فأخبرهم بما قد جمعنا لهم. فأخبر اللهُ رسولَه - صلى الله عليه وسلم -، فطلبهم حتى بلغ حمراءَ الأسد، فأنزل اللهُ في ذلك؛ فذكر أبا سفيان حين أراد أن يرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وما قذف في قلبه من الرعب، فقال: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب} الآية (2) . (4/ 58)

14972 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في هذه الآية، قال: قَذَفَ اللهُ في قلب أبي سفيان الرُّعْبَ؛ فرجع إلى مكة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنّ أبا سفيان قد أصاب منكم طرفًا، وقد رجع وقذف اللهُ في قلبه الرعب» (3) . (4/ 59)

14973 - عن الحسن البصري، في قوله: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب} ،

[1429] لم يذكر ابن جرير (6/ 126) غير هذا القول.

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 126، وابن أبي حاتم 3/ 785، وابن المنذر 1/ 426 من طريق زياد.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 128، والواحدي في أسباب النزول ص 254 - 255.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 242، وابن أبي حاتم 3/ 785 (4316) ، 5/ 1667 (8875) من طريق العوفي محمد بن سعد قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه به.

الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت