فهرس الكتاب

الصفحة 12125 من 16717

{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2)}

61599 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ} أي: هذا القرآن، {إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (1) . (ز)

61600 - قال مقاتل بن سليمان: {واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ} ، يعني: ما في القرآن (2) . (ز)

61601 - قال يحيى بن سلّام: {واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} ، يعني: العامة (3) . (ز)

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) }

61602 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ} وثِق بالله فيما تسمع مِن الأذى، {وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} ناصرًا ووَلِيًّا ومانِعًا، فلا أحد أمنع من الله، وإنما نزلت فيها {يا أيُّها النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ولا تُطِعِ الكافِرِينَ} مِن أهل مكة {والمنافقين} مِن أهل المدينة، يعني: هؤلاء النفر الستة المُسَمَّين، ودع أذاهم إيّاك لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم: قل: للآلهة شفاعة ومنفعة لمن عبدها. {وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} يعني: مانِعًا، فلا أحد أمنع من الله - عز وجل - (4) . (ز)

61603 - قال يحيى بن سلّام: {وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} مُتَوَكَّلًا عليه، وقال أيضًا: {ونِعْمَ الوَكِيلُ} ونعم المُتوَكَّل عليه (5) . (ز)

{مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}

61604 - عن قابوس بن أبي ظبيان، أنّ أباه حدَّثه، قال: قلنا لابن عباس: أرأيتَ

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 6.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 471.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 697. وقوله: يعني: العامة؛ يعني: أنّ الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمقصود به العموم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 471.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 697.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت