{أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) }
80309 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ يَكُ} هذا الإنسان {نُطْفَةً مِن مَنِيٍّ يُمْنى} (1) . (ز)
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) }
80310 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ كانَ} بعد النُّطفة {عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى} الله خَلْقَهُ (2) . (ز)
{فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) }
80311 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَيْسَ ذَلِكَ} يعني: أما ذلك {بِقادِرٍ} الذي بدأ خَلْق هذا الإنسان {عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} يعني: بقادر على البعْث بعد الموت (3) [6920] . (ز)
80312 - عن البراء بن عازب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى} قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبحان ربي، وبلى» (4) . (15/ 139)
[6920] ذكر ابنُ عطية (8/ 483) أنّ قوله تعالى: {الزوجين} يحتمل احتمالين: الأول: النوعين. الثاني: المُزدوجين من البشر.
وذكر ابنُ كثير (14/ 203) أنّ تَناوُل القدرة للإعادة إما بطريق الأولى بالنسبة إلى البداءة، وإما مساوية على القولين في قوله: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} [الروم: 27] . ثم ذكر أنّ الأول أشهر.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 514.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 514.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 514.
(4) أخرجه القطيعي في جزء الألف دينار ص 451 (304) ، والثعلبي 10/ 92، والواحدي في التفسير الوسيط 4/ 396 - 397 (1265) .
قال ابن علان في الفتوحات الربانية 2/ 237: «قال الحافظ: حديث غريب، وفي سنده مَن فيه مقال» .