لبياض ثيابهم؛ كانوا صيّادي السمك (1) . (ز)
76755 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {الحَوارِيُّونَ} : هم الغسّالون، بالنَّبَطية؛ يُقال للغسّال: حواري (2) . (ز)
76756 - قال مقاتل بن سليمان: ... والحواريون بالنَّبَطية: مُبيِّضو الثياب (3) [6607] . (14/ 452)
76757 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {مَن أنْصارِي إلى اللَّهِ} ، قال: مَن يتبعني إلى الله (4) . (ز)
76758 - قال مقاتل بن سليمان: يقول: انصروا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كما نَصر الحواريُّون عيسى ابن مريم - عليه السلام -، وكانوا أقلّ منكم، وذلك أنّ عيسى - عليه السلام - مرّ بهم وهم ببيت المقدس، وهم يقصرون (5) الثياب، والحواريون بالنَّبَطية: مُبَيِّضو الثياب، فدعاهم إلى الله، فأجابوه، فذلك قوله: كما قال عيسى ابن مريم للحَواريّين: {مَن أنْصارِي إلى اللَّهِ} ، يقول: مع الله، يقول: مَن يمنعني مِن الله؟ (6) . (ز)
{قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ}
76759 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ الحَوارِيُّونَ نَحْنُ أنْصارُ اللَّهِ} وهم الذين أجابوا عيسى - عليه السلام - (7) . (ز)
[6607] ذكر ابنُ عطية (5/ 305 ط: دار الكتب العلمية) هذه الأقوال، وبيَّن أنّ الحَواريّين: خُلْصان الأنبياء، سُمّوا بذلك لأنه ردد اختبارهم وتصفيتهم، وكذلك رد تنخيل الحواري.
(1) أخرجه ابن جرير 22/ 621.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 621.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 318.
(4) تفسير مجاهد ص 658، وأخرجه ابن جرير 22/ 621. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) القَصّار: مُحَوِّر الثياب ومُبيضها. تاج العروس (قصر) .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 318.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 318.