على بني إسرائيل في المرة الأولى بعد قتلهم شعيا (1) . (ز)
42469 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فجاسوا} ، قال: فمَشَوا (2) [3799] . (9/ 263)
42470 - قال مقاتل بن سليمان: {فجاسوا خلال الديار} يعني: فقَتَل الناس في الأزِقَّة، وسَبى ذراريهم، وخرَّب بيت المقدس، وألقى فيه الجِيَف، وحرَّق التوراة، ورجع بالسبي إلى بابل، فذلك قوله سبحانه: {وكان وعدا مفعولا} (3) . (ز)
42471 - قال يحيى بن سلّام: {فجاسوا خلال الديار} فقتلوهم في الديار، وهدَّموا بيت المقدس، وألقوا فيه الجِيَف والعَذِرة (4) . (ز)
{وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) }
42472 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان وعدا مفعولا} ، يعني: وعدًا كائِنًا لا بُدَّ منه، فكانوا ببابل سبعين سنة (5) . (ز)
42473 - قال يحيى بن سلّام: {وكان وعدا مفعولا} ، أي: أنّه كائن (6) . (ز)
[3799] علَّقَ ابنُ جرير (14/ 270 - 271) على قول ابن عباس هذا، فقال:"كان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: معنى {فجاسوا} : قتلوا، ويستشهد لقوله ذلك ببيت حسان:"
ومنا الذي لاقى بسيف محمد ... فجاس به الأعداء عُرض العساكر
وجائز أن يكون معناه: فجاسوا خلال الديار، فقتلوهم ذاهبين وجائين. فيصِحُّ التأويلان جميعًا"."
(1) أخرجه ابن جرير 14/ 469.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 470، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 23 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 521.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 115.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 521.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 116.