فهرس الكتاب

الصفحة 13246 من 16717

رحمتي؟ فقال: لا، يا رب. فقال: اذهبوا به إلى النار». قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده، لتكلّم بكلمة أوْبَقَتْ دنياه وآخرته (1) . (ز)

67517 - كان العلاء بن زياد يذكر النار، فقال رجل: لِمَ تُقَنِّط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنّط الناس، والله - عز وجل - يقول: {يا عِبادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ} ، ويقول: {وأَنَّ المُسْرِفِينَ هُمْ أصْحابُ النّارِ} [غافر: 43] ؟! ولكنكم تُحِبُّون أن تُبَشَّروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنّما بعث اللهُ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مُبَشِّرًا بالجنة لمن أطاعه، ومُنذِرًا بالنار مَن عصاه (2) . (ز)

67518 - عن عطاء بن يسار، قال: إنّ لِلمُقَنِّطين جسرًا؛ يطأُ الناسُ يومَ القيامة على أعناقهم (3) . (12/ 679)

67519 - عن غالب، قلت للحسن البصري: ما القنوط؟ قال: ترْك فرائض الله في السر (4) . (ز)

67520 - عن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة، ويُشَدِّد على نفسه، ويُقَنِّط الناس مِن رحمة الله، ثم مات، فقال: أي ربّ، ما لي عندك؟ قال: النار. قال: فأين عبادتي واجتهادي؟ فقيل له: كنت تُقَنِّط الناس مِن رحمتي، وأنا أقنِّطك اليوم من رحمتي (5) . (12/ 680)

{إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) }

67521 - عن منصور عن عامر، قال: جلس مسروق بن الأجدع، وشُتَيْر بن شَكَل، فقال أحدهما للآخر: حدِّث ما سمعتَ من عبد الله [بن مسعود] وأصدّقك، أو أحدّث وتصدّقني. قال: سمعت عبد الله يقول: إنّ أكثر آية أو أكبر آية في القرآن آية

(1) أخرجه أحمد 14/ 46 - 47 (8292) ، وأبو داود 4/ 275 (4901) ، وابن حبان 13/ 20 - 21 (5712) ، وابن المبارك في الزهد والرقائق 1/ 314 (900) واللفظ له.

إسناده حسن.

(2) علقه البخاري، في كتاب التفسير، عقب باب {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ... } 4/ 1814.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 191.

(4) أخرجه إسحاق البستي ص 265.

(5) أخرجه عبد الرزاق (20561) . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت