فهرس الكتاب

الصفحة 14256 من 16717

لقلتم نحن عَرَبٌ وهذا القرآن أعجمي، فكيف يجتمعان؟! (1) [6180] . (ز)

{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ(9)}

72419 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك} ، قال: يُضَلُّ عنه مَن ضَلّ (2) . (13/ 668)

72420 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك} : يُؤفن (3) . (ز)

72421 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة، ومعمر- في قوله: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِك} ، قال: يُصرف عنه مَن صُرِف (4) . (13/ 668)

72422 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ} : فالمأفوك عنه اليوم، يعني: كتاب الله (5) . (ز)

72423 - قال مقاتل بن سليمان: {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَن أُفِكَ} يعني: عن الإيمان بالقرآن، يعني: يُصرف عن القرآن مَن كذّب به، يعني: الخرّاصين، يقول: الكذّابون الذين

[6180] ذكر ابنُ عطية (8/ 64) في المخاطب بقوله: {إنكم} احتمالين، ووجّههما، فقال: «وقوله تعالى: {إنكم لفي قول مختلف} يحتمل أن يكون خطابًا لجميع الناس مؤمن وكافر، أي: اختلفتم بأن قال فريق منكم: آمنّا بمحمد وكتابه، وقال فريق آخر: كفرنا، وهذا قول قتادة. ويحتمل أن يكون خطابًا للكفرة فقط، أي: أنتم في جنس من الأقوال مختلف في نفسه، قوم منكم يقولون: ساحر، وقوم: كاهن، وقوم: شاعر، وقوم: مجنون إلى غير ذلك، وهذا قول ابن زيد» .

(1) أخرجه ابن جرير 21/ 490.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) تفسير مجاهد ص 617، وأخرجه ابن جرير 21/ 491، وقال: «قال ابن عمرو في حديثه: يوفى، أو يؤفن، أو كلمة تشبهها. وقال الحارث: يؤفن، بغير شكّ» . وأخرجه إسحاق البستي ص 422 من طريق ابن جريج، ووقع في النسخة: يوفق دون إعجام الفاء ولعله تحريف من «يؤفن» كما ذكر محققه.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 243، وابن جرير 21/ 491. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 21/ 491. وعلقه إسحاق البستي ص 422 بلفظ: أفك عنه اليوم كثير، يعني كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت