تمر، فأنزل الله تعالى فيهما: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ} الآية (1) . (ز)
11116 - عن سعيد بن المسيب -من طريق ابن جريج-: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، قال: كلّها في عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان في نفقتهما، أو في جيش العسرة (2) . (3/ 361)
11117 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في علي بن أبي طالب?، لم يملك غير أربعة دراهم، فتصدق بدرهم ليلًا، وبدرهم نهارًا، وبدرهم سِرًّا، وبدرهم علانية، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما حَمَلَك على ذلك؟» . قال: حملني أن أستوجب من الله الذي وعدني. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الآن لك ذلك» . قال: فأنزل الله - عز وجل - فيه: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (3) . (ز)
11118 - عن [محمد بن السائب] الكلبي، نحوه (4) . (ز)
11119 - قال يحيى بن سلام: نزلت في علف الخيل (5) . (ز)
11120 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} إلى قوله: {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ، قال: كان هذا يُعْمَلُ به قبل أن تنزل براءة، فلمّا نزلت براءةُ بفرائض الصدقات وتفصيلها انتهت الصدقات إليها (6) . (3/ 361)
(1) أورده الثعلبي 2/ 279.
إسناده ضعيف جدًا، جُوَيْبِر هو ابن سعيد، أبو القاسم الأَزْدِي البلخي، قال الدارقطني وابن الجنيد والنسائي: «متروك» . وقال ابن معين: «ليس بشيء» . وقال ابن المديني: «أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير» . وقال السيوطي في الإتقان 2/ 498: «رواية جويبر عن الضحاك أشد ضعفًا؛ لأن جويبرًا شديد الضعف متروك» . تنظر ترجمته في: تهذيب الكمال للمزي 5/ 169. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) أخرجه ابن المنذر (24) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 225.
وقد تقدّم تخريجه قريبًا.
(4) أورده الواحدي في أسباب النزول ص 92.
قال الألباني في الضعيفة 10/ 600 (4927) : «موضوع ... مع كونه مُعَلَّقًا مُعْضَلًا فإنّ الكلبي مُتَّهَم بالكذب» .
(5) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 263.
(6) أخرجه ابن جرير 5/ 37، وابن أبي حاتم 2/ 545.