فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 16717

ليس بالصبح، ولكن ذاك الصبح الكاذب، إنّما الصبح إذا انفَضَحَ الأُفُق (1) . (ز)

5935 - عن مسلم-من طريق الأعمش- قال: لَمْ يكونوا يَعُدُّون الفجرَ فجرَكم هذا، كانوا يعدُّون الفجرَ الذي يملأ البيوتَ والطرُقَ (2) . (ز)

5936 - عن يحيى بن سلام: الفجر فجران؛ فأما الذي كأنه ذَنَب السَّرْحانِ فإنّه لا يُحِلُّ شيئًا ولا يُحَرِّمه، وأما المستطيلُ الذي يأخذ بالأفق فإنه يُحِلُّ الصلاة ويوجب الصيام (3) [664] . (ز)

{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}

5937 - عن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أقبل الليل من ههنا، وأدبر النهار من ههنا، وغربت الشمس؛ فقد أفطر الصائم» (4) . (2/ 288)

5938 - وعن ليلى امرأة بشير بن الخَصاصِيَة، قالت: أردتُ أن أصوم يومين مواصلةً، فمنعني بشيرٌ، وقال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه، وقال: «تفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا كما أمركم الله، وأتموا الصيام إلى الليل، فإذا كان الليل فأفطروا» (5) . (2/ 289)

[664] قال ابنُ جرير (3/ 251 - 252) : «وقالوا: صفة ذلك البياض أن يكون منتشرًا مستفيضًا في السماء، يملأ بياضه وضَوءُهُ الطرق، فأما الضوء الساطع في السماء، فإنّ ذلك غير الذي عناه الله بقوله: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود} » .

وقال ابنُ عطية (1/ 453) : «واخْتُلِف في الحد الذي بتَبَيُّنِه يجب الإمساك؛ فقال الجمهور -وبه أخذ الناس، ومضت عليه الأمصار والأعصار، ووردت به الأحاديث الصحاح-: ذلك الفجرُ المُعْتَرِضُ الآخذُ في الأُفُقِ يَمْنَةً ويسرة، فبطلوع أوّله في الأفق يجب الإمساك، وهو مقتضى حديث ابن مسعود وسَمُرَة بن جندب» .

(1) أخرجه ابن جرير 3/ 252.

(2) أخرجه ابن جرير 3/ 252.

(3) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 202.

(4) أخرجه البخاري 3/ 36 (1954) ، ومسلم 2/ 772 (1100) ، وابن جرير 3/ 263.

(5) أخرجه أحمد 36/ 286 - 287 (21955) ، وابن أبي حاتم 1/ 319 (1689) .

قال الهيثمي في المجمع 3/ 158 (4902) : «رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وليلى لم أجد من جَرَّحَها، وبقيّة رجاله رجال الصحيح» . وقال ابن حجر في الفتح 4/ 202: «وقد أخرجه أحمد، والطبراني، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم في تفسيرهما بإسناد صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت