فهرس الكتاب

الصفحة 1553 من 16717

صلاتان، وإن الزَّكاة زكاتان، واللهِ، إنّه لفي كتاب الله، أقرأ عليك به قرآنًا؟ قلت له: اقرأ. قال: فإنّ الله يقول في كتابه: {ليس البر أن تولوا وجوهكم} إلى قوله: {وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى المساكين وابن السبيل} فهذا وما دونه تَطَوُّعٌ كلّه، {وأقام الصلاة} على الفريضة، {وآتى الزكاة} ، فهاتان فريضتان (1) . (2/ 150)

{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا}

5045 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} ، قال: فمَن أعطى عَهْد الله ثم نقضه فالله ينتقم منه، ومَن أعطى ذِمَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ غدر بها فالنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَصْمُه يوم القيامة (2) . (2/ 151)

5046 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} ، يعني: فيما بينهم وبين الناس (3) . (2/ 151)

5047 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} ، قال: فمَن أعطى عَهْدَ الله ثُمَّ نقضه فالله ينتقم منه، ومَن أعطى ذِمَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ غَدر بها فالنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - خصمُه يوم القيامة (4) . (ز)

5048 - قال? مقاتل بن سليمان: ? {تت} {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} فيما بينهم وبين الناس (5) . (ز)

{وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}

5049 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيِّ، عن مُرَّة الهمداني- في الآية، قال: البَأْساء: الفقر. والضَّرّاء: السُّقْمُ (6) . (2/ 151)

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 291، وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وهو عنده 3/ 85 من قول الربيع -كما سيأتي-.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 291.

(4) أخرجه ابن جرير 3/ 85. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 291.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 157.

(6) أخرجه ابن جرير 3/ 86، وابن أبي حاتم 1/ 291، والحاكم 2/ 273. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وفي رواية أخرى عنه عند ابن جرير: قال: البأساء: الجوع. وفي رواية أيضًا له: البأساء: الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت