فهرس الكتاب

الصفحة 11016 من 16717

ويوم النسار ويوم الجفا. . . كان عذابًا وكان غرامًا؟

يا بُنيّ، الغرام: الشديد (1) . (ز)

55269 - قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: {إن عذابها كان غراما} : لزامًا. وهو مثل قول الحسن، إلا أنه شبهه بالغريم يلزم غريمه. وبعضهم يقول: انتقامًا (2) . (ز)

{إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) }

55270 - تفسير الحسن البصري: قوله: {إنها ساءت مستقرا} ، أي: بئس المستقر هي (3) . (ز)

55271 - قال يحيى بن سلّام: قَوْلُهُ: {إنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا} ، إنّ أهلها لا يستقرون فيها، يعني: كقوله: {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] أعملها الله، وأنصبها في النار، وقال: {يطوفون بينها وبين حميم آن} [الرحمن: 44] ، فهم في ترداد وعناء. في تفسير قتادة. وأما قوله: {ومقاما} : منزلًا (4) . (ز)

55272 - قال مقاتل بن سليمان: {إنها ساءت مستقرا ومقاما} ، يعني: بئس المستقر وبئس الخلود، كقوله سبحانه: {دار المقامة} [فاطر: 35] ، يعني: دار الخلد (5) . (ز)

{وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا}

55273 - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: {ولَمْ يَقْتُرُواْ} بنصب الياء، ورفع التاء (6) [4760] . (11/ 210)

[4760] ذكر ابنُ جرير (17/ 504) هذه القراءة، وقراءة من قرأ ذلك بفتح الياء وكسر التاء، ثم اختار صواب جميعها؛ لصحتها في العربية، واستفاضتها في القراءة، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن كل هذه القراءات على اختلاف ألفاظها لغات مشهورات في العرب، وقراءات مستفيضات في قراء الأمصار بمعنًى واحد؛ فبأيتها قرأ القارئ فمصيب» .

(1) أخرجه المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص 168 (291) .

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 489.

(3) علقه يحيى بن سلام 1/ 489.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 489.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 240.

(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر: «ولَمْ يُقْتِرُواْ» بضم الياء، وكسر التاء، وقرأ بقية العشرة: «ولَمْ يَقْتِرُواْ» بفتح الياء، وكسر التاء. انظر: النشر 2/ 334، والإتحاف ص 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت