فهرس الكتاب

الصفحة 8893 من 16717

{وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) }

43449 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ونُخوفُهُم} قال: أبو جهلٍ، بشجرة الزقومِ، {فَما يزيدُهُم} قال: فما يزيدُ أبا جهلٍ {إلا طُغيانًا كبيرًا} (1) . (9/ 394)

43450 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {والشجرة الملعونة} ، قال: طلعها كأنه رؤوس الشياطين، والشياطين ملعونون. قال: {والشجرة الملعونة في القرآن} لما ذكرها زادهم افتتانًا وطغيانًا، قال الله -تبارك وتعالى-: {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا} (2) . (ز)

43451 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {ونخوفهم} بها، يعني: بالنار والزقوم، {فما يزيدهم} التخويف {إلا طغيانا} يعني: إلا ضلالًا {كبيرا} يعني: شديدًا (3) . (ز)

43452 - قال يحيى بن سلّام: {ونخوفهم} بالشجرة الزقوم، {فما يزيدهم} تخويفنا إيّاهم بها {إلا طغيانا كبيرا} (4) [3870] . (ز)

[3870] ذكر ابنُ عطية (5/ 505) في المخاطب بقوله: {ونخوفهم} قولين، فقال: «وقوله: {ونُخَوِّفُهُمْ} يريد: إما كفار مكة، وإما الملوك من بني أمية بعد الخلافة التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكًا عضوضًا» ».

ثم رجّح الأول بقوله: «والأول منهما أصوب» . ولم يذكر مستندًا.

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن جرير 14/ 653.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 538 - 539.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت