فهرس الكتاب

الصفحة 8584 من 16717

41964 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل: {وأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إذا عاهَدْتُمْ ولا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها} ، يقول: لا تنقضوا الأيمان بعد تشديدها وتغليظها (1) . (ز)

41965 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم} يعني: المؤمنين، على السمع والطاعة، {ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها} يعني: بعد توكيد العهد ... ، وبعضهم يقول: العهد فيما بين الناس فيما وافق الحق (2) [3736] . (ز)

{وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا}

41966 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا} ، يعني: في العهد شهيدًا (3) . (9/ 105)

41967 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وقد جعلتم الله عليكم كفيلًا} ، قال: وكيلًا (4) . (9/ 105)

41968 - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} ، يعني: شهيدًا في وفاء العهد (5) . (ز)

[3736] قال ابن عطية (5/ 401 بتصرف) : «عهد الله لفظ عام لجميع ما يعقد باللسان، ويلتزمه الإنسان؛ من بيع، أو صلة، أو مواثقة في أمر موافق للديانة، وقوله: {ولا تنقضوا الأيمان} خصَّ في هذه الألفاظ العهود التي تقترن بها أيمان تهمُّمًا بها، وتنبيهًا عليها. وهذا في كل ما كان الثبوت فيه على اليمين طاعة لله، وما كان الانصراف عنه أصوب في الحق، فهو الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن حلف على يمين، ثم رأى غيرها خيرًا منها؛ فليكفر عن يمينه، ولْيَأْتِ الذي هو خير» ».

وبنحوه قال ابنُ كثير (8/ 347 - 348) .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 484.

(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 84 - 85.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن جرير 14/ 339. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 484.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت