فهرس الكتاب

الصفحة 6070 من 16717

قومك افَتَتَنوا مِن بعدك. قال: يا ربِّ، وكيف يُفتَنون وقد أنجيتَهم من فرعون، ونجيتهم من البحر، وأنعمت عليهم؟! قال: يا موسى، إنّهم اتَّخذوا مِن بعدك عِجْلًا جسدًا له خُوارٌ. قال: يا ربِّ، فمَن جعل فيه الروح؟ قال: أنا. قال: فأنتَ أضللتهم، يا ربِّ. قال: يا موسى، يا رأسَ النبيِّين، يا أبا الحكماءِ، إنِّي رأيتُ ذلك في قلوبهم؛ فيَسَّرْتُه لهم (1) [2648] . (6/ 602)

29054 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال موسى: يا ربِّ، هذا السامريُّ أمرَهم أن يتَّخذوا العجل، أرأيتَ الروحَ مَن نفخها فيه؟ قال الربُّ: أنا. قال: ربِّ، فأنت إذًا أضلَلْتَهم (2) . (6/ 602)

29055 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {إن هي إلا فتنتك} ، قال: بليتك (3) . (ز)

29056 - قال مقاتل بن سليمان: فقال موسى: {إنْ هِيَ إلّا فِتْنَتُكَ} يعني: ما هي إلا بلاؤك؛ {تُضِلُّ بِها} بالفتنة {مَن تَشاءُ وتَهْدِي} من الفتنة (4) . (ز)

29057 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن هي إلا فتنتك} أنت فَتَنتَهُم (5) . (ز)

{أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) }

29058 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {أنت ولينا فاغفر لنا} ، يعني: قال: ربَّنا، اغفر لنا، وارحمنا، وأنت خيرُ الغافرين (6) . (ز)

29059 - قال مقاتل بن سليمان: {أنْتَ ولِيُّنا فاغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا وأَنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ} ، قال:

[2648] ذكر ابنُ عطية (4/ 58) في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يشير بـ {هي} إلى قولهم: {أرِنا الله} ؛ إذ كانت فتنة من الله أوجبت الرجفة» . وعلَّق عليه بقوله: «وفي هذه الآية ردٌّ على المعتزلة» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1568.

(3) أخرجه جرير 10/ 478، وابن أبي حاتم 5/ 1576 من طريق أبي جعفر الرازي.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 66.

(5) أخرجه ابن جرير 10/ 478، وابن أبي حاتم 5/ 1576 من طريق أصبغ بن الفرج.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت