فهرس الكتاب

الصفحة 5289 من 16717

{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) }

24981 - قال مقاتل بن سليمان: {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله} من الآلهة، {قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين} إن اتبعت أهواءكم. وذلك حين دُعِي إلى دين آبائه (1) [2282] . (ز)

24982 - عن هُزَيل بن شُرَحبيل، قال: جاء رجلٌ إلى أبي موسى، وسلمان بن ربيعة، فسألهما عن ابنةٍ وابنةِ ابنٍ، وأخت. فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائتِ عبدَ الله [بن مسعود] ، فإنّه سيُتابعُنا. فأتى عبدَ الله، فأخبَره، فقال: {قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين} ، لأقضِيَنَّ فيها بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ للابنة النصف، ولابنة الابن السدس، وما بَقِيَ فللأخت (2) . (6/ 61)

{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}

24983 - عن أبي عِمْران الجَوْنِيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: {قل إني على بينة من ربي} ، قال: على ثِقَة (3) . (6/ 61)

24984 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {قل إني على بينة من ربي} ، يعني: بيان من ربي بما أمرني من عبادته وترك عبادة الأصنام. حين قالوا له: ائتنا بالعذاب إن كنت

[2282] ذكر ابنُ عطية (3/ 374) أنّ {تدعون} معناه: تعبدون. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد: تدعون في أموركم. وذلك من معنى العبادة، واعتقادها آلهة» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 564.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 158، والبخاري (6736) ، وأبو داود (2890) ، والترمذي (2093) ، والنسائي في الكبرى (6328 - 6330) ، وابن ماجه (2721) ، وابن أبي حاتم 4/ 1302.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1303. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت