154 -عن أبي هريرة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمُ} بالصاد (1) . (1/ 74)
155 -عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: «اهْدِنا السِّراطَ» بالسين (2) . (1/ 75)
156 -عن عبد الله بن كثير أنه كان يقرأ: «السِّراطَ» بالسين (3) . (1/ 75)
157 -عن الفراء، قال: قرأ حمزة: «الزِّراطَ» بالزاي (4) . (1/ 75)
158 -عن النواس بن سَمْعان، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ضَرَب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جنبتي الصِّراط سوران، فيهما أبواب مُفَتَّحَة، وعلى الأبواب سُتُور مُرْخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا، ولا تتفرقوا. وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تَلِجْه. فالصراط: الإسلام. والسوران: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله. والداعي
(1) أخرجه الحاكم 2/ 253 (2912) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وتعقبه الذهبي بقوله: «بل لم يصح» . وقال ابن المُلَقِّن في مختصر التلخيص 2/ 696 (257) : «لم يصح، وإبراهيم بن سليمان متكلم فيه» .
(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (175) ، والبخاري في تاريخه 2/ 173. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها قنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب، وقرأ بقية العشرة: {الصِّراطَ} بالصاد، إلا حمزة؛ فإنه قرأ بإشمام الصاد زايًا. انظر: النشر 1/ 271 - 272، والإتحاف ص 163.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
وما رواه الفراء عن حمزة من قراءة (الصراط) بزاي خالصة (الزراط) ذكرها أبو حيان في البحر 1/ 143 عن الأصمعي عن أبي عمرو، ثم قال: «قال بعض اللغويين: ما حكاه الأصمعي في هذه القراءة خطأ منه، إنما سمع أبا عمرو يقرؤها بالمضارعة (الإشمام) فتوهمها زايًا» . وإن ثبتت عنه فهي قراءة شاذة.