37904 - عن سفيان الثوري، في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} ، قال: كان يوسفُ سَرَق آلهتهم (1) . (ز)
37905 - قال سفيان بن عيينة: أخذ دجاجةً مِن الطير التي كانت في بيت يعقوب، فأعطاها سائلًا (2) [3425] . (ز)
37906 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} ، قال: أسرَّ في نفسه قوله: {أنتم شر مكانًا والله أعلم بما تصفون} (3) . (8/ 298)
37907 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} : أمّا الذي أسرَّ في نفسه فقوله: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} (4) . (ز)
37908 - قال مقاتل بن سليمان: {فـ} لمّا سمع يوسفُ مقالتَهم أسرها يوسف في
[3425] ذكر ابنُ عطية (5/ 125) في الآية احتمالين، ووجّههما، فقال: «ويحتمل قولهم: {إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ} تأويلين. أحدهما: أنّهم حققوا السرقة في جانب بنيامين ويوسف?، بحسب ظاهر الحكم، فكأنهم قالوا: إن كان قد سرق فغيرُ بِدْعٍ مِن ابْنَيْ راحيل؛ لأنّ أخاه يوسف كان قد سرق. فهذا من الإخوة إنْحاءٌ على ابْنَيْ راحيل: يوسف، وبنيامين. والوجه الآخر الذي يحتمله لفظهم يتضمن أنّ السرقة في جانب يوسف وبنيامين مظنونة، كأنهم قالوا: إن كان هذا الذي رُمِي به بنيامين حقًّا في نفسه فالذي رُمِي به يوسف قبل حقٌّ إذًا. وكأنّ قصة يوسف والظن به قَوِيا عندهم أقوى مِمّا ظهر في جهة بنيامين» .
ثم ذكر عن بعض المفسرين أن تقدير الكلام: «فقد قيل عن يوسف: إنه سرق» . وانتقده مستندًا للفظ الآية قائلًا: «ونحو هذا من الأقوال التي لا ينطبق معناها على لفظ الآية» .
(1) تفسير الثوري ص 145.
(2) تفسير الثعلبي 5/ 243، وتفسير البغوي 4/ 263.
(3) أخرجه ابن جرير 13/ 276، وابن أبي حاتم 7/ 2179.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 326 من طريق معمر، وابن جرير 13/ 276.