فهرس الكتاب

الصفحة 7155 من 16717

{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) }

34266 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ أهْلَكْنا القُرُونَ} بالعذاب في الدُّنيا {مِن قَبْلِكُمْ} يا أهل مكة {لَمّا ظَلَمُوا} يعني: حين أشركوا. يُخَوِّفُ كُفّارَ مكة بمثل عذاب الأُمَم الخالية؛ لكي لا يُكَذِّبوا محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، {وجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّناتِ} يقول: أخبرتهم رسلُهم بالعذاب أنّه نازل بهم في الدنيا، ثم قال: {وما كانُوا لِيُؤْمِنُوا} يقول: ما كان كفار مكة لِيُصَدِّقوا بنزول العذاب بهم في الدنيا، {كَذلِكَ} يعني: هكذا {نَجْزِي} بالعذاب {القَوْمَ المُجْرِمِينَ} يعني: مُشركي الأُمَم الخالية (1) . (ز)

{ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) }

34267 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ في الأرضِ مِن بَعدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} ، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب قرَأ هذه الآية، فقال: صدَق ربُّنا، ما جعَلَنا خلائفَ في الأرضِ إلا لينظرَ إلى أعمالِنا؛ فأرُوا الله خيرَ أعمالِكم بالليلِ والنهارِ، والسِّرِّ والعلانيةِ (2) . (7/ 637)

34268 - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ جَعَلْناكُمْ} يا أُمَّة محمد {خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} (3) . (ز)

34269 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَلائِفَ} لِأُمَّةِ محمد - صلى الله عليه وسلم - (4) . (7/ 637)

34270 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أنّ عوف بن مالك قال لأبي بكر: رأيتُ

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 230.

(2) أخرجه ابن جرير 12/ 134 - 135، وابن أبي حاتم 6/ 1934. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 230.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت