بالرعب مسيرةَ شهر على عَدُوِّي، وبُعِثْتُ إلى كل أحمر وأسود، وأُعْطِيتُ الشفاعة، وهي نائلةٌ مِن أُمَّتي مَن لا يشرك بالله شيئًا» (1) . (ز)
10124 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلَّةُ لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد - صلى الله عليه وسلم -؟! (2) . (3/ 164)
10125 - عن الربيع بن خُثَيْم، قال: لا أُفَضِّلُ على نبيِّنا أحدًا، ولا أُفَضِّلُ على إبراهيم خليل الرحمن أحدًا (3) . (3/ 164)
{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ}
10126 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} ، يقول: من بعد موسى، وعيسى (5) . (3/ 165)
10127 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ، عن أصحابه، في قول الله: {البينات} ، قال: الحلال والحرام (6) . (ز)
10128 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {من بعد ما جاءتهم البينات} ، قال: مِن بعد ما جاءكم محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - (7) . (ز)
10129 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} ، يقول: من بعد موسى، وعيسى (8) . (ز)
(1) أخرجه أحمد 35/ 242 (21314) ، 35/ 343 (21435) .
قال المنذري في الترغيب والترهيب 4/ 234: «رواه البزار، وإسناده جيد، إلا أنّ فيه انقطاعًا» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 259 (13950) : «ورجاله رجال الصحيح» . وقال في المجمع أيضًا 10/ 371 (18500) : «رواه البزار بإسنادين حسنين» .
(2) أخرجه الحاكم 1/ 65. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تقدم تفسيرها في الآية 87.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 522. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 250 - بلفظ: من بعد موسى وهارون.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 484.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 484.
(8) أخرجه ابن جرير 4/ 522، وابن أبي حاتم 2/ 485.