{ظلما وزورا} (1) . (11/ 135)
54361 - قال مقاتل بن سليمان: {فقد جاءوا ظلما} قالوا شِرْكًا (2) . (ز)
54362 - قال يحيى بن سلَّام: {ظلما} إثمًا وشركًا (3) . (ز)
54363 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: {فقد جاؤا ظلما وزورا} ، قال: كَذِبًا (4) . (11/ 136)
54364 - قال مقاتل بن سليمان: {وزورا} وكذبًا؛ حين يزعمون أن الملائكة بنات الله - عز وجل -، وحين قالوا: إن القرآن ليس من الله - عز وجل -، إنما اختلقه محمد - صلى الله عليه وسلم - من تلقاء نفسه (5) . (ز)
54365 - قال يحيى بن سلَّام: {وزورا} كذبًا (6) . (ز)
{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا}
54366 - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق، عن شيخ له، عن عكرمة- قال: كان النضرُ بنُ الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي مِن شياطين قريش، وكان يؤذي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وينصِب له العداوةَ، وكان قد قدم الحِيرة، تعلَّم بها أحاديثَ ملوك فارس، وأحاديثَ رستم وإسفندياز، فكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس مجلسًا فذكَّر بالله، وحذَّر قومه ما أصاب مَن قبلهم مِن الأمم مِن نقمة الله؛ خَلَفَه في مجلسه إذا قام، ثم يقول: أنا -واللهِ- يا معشر قريش أحسنُ حديثًا منه، فهلموا، فأنا أُحَدِّثكم أحسنَ مِن حديثه. ثم يحدثهم عن ملوك فارس
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2664. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 469. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 226.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 469.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 399، وإسحاق البستي في تفسيره ص 499 من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم 8/ 2663. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 226.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 469.