فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 16717

{ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ}

16767 - عن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من تاب قبل موته بعامٍ تِيبَ عليه» ، حتى قال: «بشهر» ، حتى قال: «بجمعة» ، حتى قال: «بيوم» ، حتى قال: «بساعة» ، حتى قال: «بفَواقٍ (1) » . فقلت: سبحان الله أوَلَمْ يقُلِ الله - عز وجل: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن} ؟ فقال عبد الله: إنما أُحَدِّثُك بما سمِعْتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) .

16768 - عن أبي موسى الأشعري، في قوله: {ثم يتوبون من قريب} ، قال: هو أن يتوب قبل موته بفَواق ناقةٍ (3) . (ز)

16769 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- {ثم يتوبون من قريب} ، قال: في الحياةِ، والصِّحَّة (4) . (ز)

16770 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {ثم يتوبون من قريب} ، قال: القريبُ ما بينه وبين أن ينظر إلى ملك الموت (5) . (4/ 280)

16771 - عن عبد الله بن عمر -من طريق منصور، عن رجل- في الآية، قال: لو غَرْغَرَ بها -يعني: المشرك بالإسلام- لَرَجَوْتُ له خيرًا كثيرًا (6) . (4/ 281)

(1) الفواق -بالضم والفتح-: ما بين الحلبتين من الراحة، والمقصود: قبل موته وبلوغ الروح الحلقوم بوقت يسير. النهاية (فوق) .

(2) أخرجه الحاكم 4/ 287 (7664) من طريق هشام بن سعد عن عبد الرحمن بن البيلماني عن عبد الله بن عمرو به، وابن جرير 6/ 517، وابن أبي حاتم 3/ 898 (5004) ، 3/ 899 (5010) ، 3/ 900 (5014) من طريق رجل من بلحارث عن عبد الله بن عمرو به.

إسناده ضعيف؛ في إسناد الحاكم هشام بن سعد، وهو أبو عباد المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (7294) : «صدوق له أوهام» . وفيه أيضًا عبدالرحمن بن البيلماني، قال عنه ابن حجر في التقريب (3819) : «ضعيف» . وفي إسناد ابن جرير وابن أبي حاتم جهالة الرجل مِن بلحارث.

قال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 414 (7214) : «رواه أبو داود الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وأبو يعلى، كلهم بسند فيه راوٍ لم يُسَمَّ» .

وفي إسناده اختلافٌ ذكره مفصلًا الحافظُ ابن عساكر في تاريخ دمشق 8/ 87.

(3) تفسير الثعلبي 3/ 273.

(4) أخرجه ابن جرير 6/ 512.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 512، وابن أبي حاتم 3/ 898.

(6) أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت