أبصار الناس بعْدُ، ثم ألقى كل رجل منهم ما في يده من العصي والحبال، فإذا هي حيات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضًا. {فأوجس في نفسه خيفة موسى} [طه: 67] ، وقال: واللهِ، إن كانت لَعِصِيًّا في أيديهم، ولقد عادت حيات، وما تعدو عصاي هذا؟ أو كما حدَّث نفسه (1) . (ز)
28463 - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ} لَهُمْ مُوسى: {ألقوا} ما أنتم ملقون، {فلما ألقوا} الحبال والعصي {سحروا أعين الناس واسترهبوهم} يعنى: وخَوَّفوهم، {وجاؤا بسحر عظيم} (2) . (ز)
28464 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك} ، قال: فأوحى الله إليه: أن ألق العصا. فلما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرة فاها (3) . (ز)
28465 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك} . فألقى عصاه، فتحولتْ حيَّةً، فأكلتْ سحرَهم كلَّه، وعِصِيَّهم، وحبالَهم (4) . (6/ 498)
28466 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك} ، قال: أوحى الله إلى موسى أن: ألْقِ ما في يمينك. فألْقى عصاه، فأكَلتْ كلَّ حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سَجَدوا (5) . (6/ 498)
28467 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَوْحَيْنا إلى مُوسى أنْ ألْقِ عَصاكَ} ، فصارت حيَّةً (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 357.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 54.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1535.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 234، وابن جرير 10/ 358، وابن أبي حاتم 5/ 1533. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن جرير 10/ 359، وابن أبي حاتم 8/ 2766. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 54.