فهرس الكتاب

الصفحة 16345 من 16717

يقول: لا تنهره، ولا تعبس في وجهه، فقد كنتَ يتيمًا (1) . (ز)

83775 - عن محمد بن إسحاق، قال: {فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر} لا [تكن] (2) جبّارًا، ولا مُتكبرًّا، ولا فاحشًا، فظًّا على الضعفاء مِن عباد الله (3) . (ز)

{وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) }

83776 - عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أسلم العنبري- {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} ، قال: أما إنه ليس بالسائل الذي يأتيك، لكنه طالب العلم (4) . (ز)

83777 - عن قتادة بن دعامة، {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} ، قال: رُدّ المسكين برحمة ولين (5) . (15/ 489)

83778 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَمّا السّائِلَ} يعني: الفقير المسكين {فَلا تَنْهَر} لا تنهره إذا سألك فقد كنتَ فقيرًا (6) . (ز)

83779 - عن سفيان، {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} ، قال: مَن جاء يسألك عن أمر دينه فلا تنهره (7) . (15/ 490)

83780 - عن عبيد بن يعيش، قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} ، قال: إذا جاءك الطالب للعلم فلا تنهره (8) [7211] . (ز)

[7211] اختُلف في معنى: {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} على قولين: الأول: أنه سائل المعروف والصدقة، والمعنى: إذا جاءك السائل؛ فإمّا أن تعطيه، وإمّا أن تردّه ردًّا ليِّنًا. الثاني: أنه طالب العلم.

وجمع ابنُ القيم (3/ 329) بين القولين، فقال: «والتحقيق أن الآية تتناول النوعين» .

وذكر ابنُ عطية (8/ 641) أنه «على قول مَن قال: إنّ السّائِلَ هنا هو السائل عن العلم والدين، وليس بسائل المال، وهو قول أبي الدّرداء والحسن وغيرهما. فقد جاء قوله تعالى: {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} بإزاء قوله تعالى: {ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى} ، وبإزاء قوله: {ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى} ، قوله تعالى: {وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ، وأمّا مَن قال: إنّ السّائِلَ سائل المال المحتاج، وهو قول الفراء وجماعة، فقد جعلها -أي قوله: {وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر} - بإزاء قوله تعالى: {ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى} ، وجعل قوله تعالى: {وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} بإزاء قوله تعالى: {ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى} » .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 733.

(2) في مطبوعة المصدر: لا تكون، وفي سيرة ابن هشام 1/ 282: لا تكن.

(3) سيرة ابن إسحاق ص 115 - 116.

(4) أخرجه الثعلبي 10/ 230، وتفسير البغوي 8/ 458.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم ..

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 733.

(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(8) أخرجه الثعلبي 10/ 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت