20040 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: لا تَضْعُفُوا في طلب القوم (1) . (4/ 677)
20041 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} ، يقول: ولا تعجزوا. كقوله: {فما وهنوا} [آل عمران: 146] ، يعني: فما عجزوا في طلب أبي سفيان وأصحابه يوم أحد بعد القتل بأيام (2) . (ز)
20042 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} ، قال: يقول: لا تضعفوا عن ابتغائهم (3) . (ز)
20043 - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله، فقال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون} ، ما الألم؟ قال: الوجع. قال فيه الأعشى:
لا نقيهم حد السلاح ولا ... نألمُ جُرْحًا ولا نبالي السهاما (4) . (ز)
20044 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {إن تكونوا تألمون} ، قال: تَوَجَّعُون (5) . (4/ 677)
20045 - وعن عكرمة مولى ابن عباس =
20046 - وعطاء الخراساني =
20047 - وزيد بن أسلم، نحو ذلك (6) . (ز)
20048 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون} ، قال: ييجعون كما تيجعون (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 7/ 453. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1058. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 404.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 454.
(4) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء 1/ 80 (116) .
(5) أخرجه ابن جرير 7/ 454، وابن أبي حاتم 4/ 1058.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1058.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 455. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1058.