فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 16717

3822 - عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمَرَه أن يُجَدِّد أنصاب الحرم (1) .

3823 - عن ابن عباس، قال: أوَّل من نَصَب أنصاب الحرم إبراهيمُ - عليه السلام -، يُرِيه ذلك جبريلُ - عليه السلام -، فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميمَ بن أسد الخزاعي، فجدد ما رَثَّ منها (2) . (1/ 642)

3824 - عن حسين بن القاسم، قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: إنَّه لَمّا خاف آدمُ على نفسه من الشيطان استعاذ بالله، فأرسل اللهُ ملائكتَه حَفُّوا بمكة من كل جانب، ووقفوا حواليها، قال: فحَرَّم الله الحرمَ من حيث كانت الملائكة وقفت. قال: ولَمّا قال إبراهيم - عليه السلام: ربنا، أرِنا مناسكنا. نزل إليه جبريل، فذهب به، فأراه المناسك، ووقفه على حدود الحرم، فكان إبراهيم يَرْضِمُ (3) الحجارة، وينصب الأَعْلام، ويَحْثِي عليها التراب، وكان جبريل يقفه على الحدود. قال: وسمعتُ أن

(1) أخرجه البزار كما في كشف الأستار 2/ 42 (1160) ، والطبراني في الكبير 1/ 280 (816) .

قال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام 4/ 291: «وما مثله صحح؛ فإن الأسود بن خلف لا يعرف روى عنه إلا ابنه محمد، وابنه محمد لا يعرف حاله، وإنما روى عنه عبدالله بن عثمان بن خثيم ... » . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 6/ 73: «محمد بن أسود بن خلف، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يجدد أنصاب الحرم. لا يُعْرَف هو ولا أبوه، تفرد عنه عبدالله بن عثمان بن خثيم» . وقال الهيثمي في المجمع 3/ 297 (5767) : «وفيه محمد بن الأسود، وفيه جهالة» .

(2) أخرجه ابن سعد 2/ 104، والأزرقي في أخبار مكة 2/ 127 واللفظ له.

وفي إسناد الأزرقي إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى، وهو متروك، قال عنه الذهبي في الميزان 1/ 183: «عن أحمد بن حنبل، قال: تركوا حديثه، قدري معتزلي، يروي أحاديث ليس لها أصل. وقال البخاري: تركه ابن المبارك والناس. وقال البخاري أيضًا: كان يرى القدر، وكان جهميًّا. وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: قدري جهمي، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه» . وتنظر ترجمته أيضًا في: تهذيب الكمال 2/ 184.

(3) الرَّضْمُ، ويُحَرَّك: صخور عِظام يُرْضَمُ بعضُها فوق بعضٍ في الأَبْنِيَةِ. القاموس (رضم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت