إليهم (1) [1532] . (ز)
16369 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {وكفى بالله حسيبا} ، يعني: شهيدًا، يعني: لا شاهد أفضل من الله فيما بينكم وبينهم (2) . (4/ 240)
16370 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وكفى بالله حسيبا} ، يقول: شهيدًا (3) [1533] . (4/ 241)
16371 - قال مقاتل بن سليمان: {وكفى بالله حسيبا} ، يعني: شهيدًا، فلا شاهد أفضل من الله بينكم وبينهم (4) . (ز)
{لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) }
16372 - عن عبد الله بن عباس، قال: كان أهلُ الجاهلية لا يُوَرِّثون البنات ولا الصغار الذكور حتى يُدرِكوا، فمات رجلٌ من الأنصار يُقال له: أوس بن ثابت. وترك ابنتين وابنًا صغيرًا، فجاء ابنا عمِّه، وهما عَصَبَتُه، فأخذا ميراثه كلَّه، فقالت امرأتُه لهما: تزوَّجا بهما. وكان بهما دَمامَةٌ، فأبَيا، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، تُوُفِّي أوسٌ، وترك ابنًا صغيرًا وابنتين، فجاء ابنا عمه خالدٌ وعُرْفُطَةُ
[1532] ذكر ابنُ عطية (2/ 474) أنّ عمر بن الخطاب وابن جبيرة رَوَيا أنّ هذا دفعُ ما يستقرضه الوصيُّ الفقيرُ إذا أيسر، ثم علَّق بقوله: «واللفظ يعمُّ هذا، وسواه» .
[1533] ذَهَبَ ابنُ جرير (6/ 429) في بيان معنى {حسيبًا} إلى أنّه: «وكفى بالله كافيًا من الشهود الذي يُشْهِدُهُم والي اليتيمِ على دَفْعه مالَ يتيمه إليه» مستندًا إلى أثر السدّي.
واسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (2/ 474) على قول ابن جرير بقوله: «والأظهر أنّ {حَسِيبًا} معناه: حاسبًا أعمالكم، ومجازيًا بها، ففي هذا وعيد لكل جاحد حق» .
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 357.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 871.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 429.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 358.