فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 16717

والإنجيل، أُنزِلت التوراة والإنجيل قبلَ القرآن (1) . (ز)

{وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ}

11874 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {وأنزل الفرقان} ، قال: هو كتابٌ بِحَقٍّ (2) . (ز)

11875 - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {الفرقان} ، قال: التوراة (3) [1097] . (ز)

11876 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {وأنزل الفرقان} ، قال: هو القرآن، فرَّق به بين الحق والباطل، فأحَلَّ فيه حلالَه، وحَرَّم فيه حرامَه، وشرع فيه شرائعه، وحَدَّ فيه حدوده، وفرض فيه فرائضه، وبَيَّنَ فيه بيانه، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته (4) . (3/ 444 - 445)

11877 - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- {وأنزل الفرقان} : أي: الفَصْلَ بين الحق والباطل فيما اخْتَلَف فيه الأحزابُ مِن أمرِ عيسى وغيرِه (5) . (3/ 445)

11878 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وأنزل الفرقان} ، قال: الفرقان: القرآن، فَرَّق بين الحقِّ والباطل (6) [1098] . (ز)

11879 - وعن عطاء =

[1097] انتَقَدَ ابنُ كثير (3/ 6) قولَ أبي صالح مستندًا إلى دلالة عقلية، فقال: «وأمّا ما رواه ابنُ أبي حاتم عن أبي صالح أنّ المراد هاهنا بالفرقان: التوراة. فضعيف؛ لِتَقَدُّمِ ذِكْرِها» .

[1098] عَلَّق ابنُ تيمية (2/ 14 - 15) ، فقال: «قال قتادةُ والربيعُ: هو القرآن، فرَّق فيه بين الحلال والحرام، والحق والباطل. وهذا لأنّ الشيء الواحد إذا كان له وصفان كبيران فهو مع وصف كالشيء الواحد، وهو مع الوصفين بمنزلة الاثنين، حتى لو كثرت صفاته لتنزل منزلة أشخاص، ألا ترى أنّ الرجل الذي يحسن الحساب والطب بمنزلة حاسب وطبيب» .

(1) أخرجه ابن المنذر 1/ 115.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 589.

(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 116.

(4) أخرجه ابن جرير 5/ 183، وابن أبي حاتم 2/ 588 - 589 من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(5) أخرجه ابن جرير 5/ 182.

(6) أخرجه ابن جرير 5/ 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت