العفو شيء (1) [6666] . (ز)
77476 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: {فَذاقَتْ وبالَ أمْرِها} : يعني بوبال أمرها: جزاء أمرها الذي قد حَلّ (2) . (ز)
77477 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فَذاقَتْ وبالَ أمْرِها} ، قال: جزاء أمرها (3) . (14/ 562)
77478 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَذاقَتْ وبالَ أمْرِها} ، قال: عقوبة أمرها (4) . (14/ 563)
77479 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فَذاقَتْ وبالَ أمْرِها} ، قال: عقوبة أمرها (5) . (ز)
77480 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل: {فذاقت وبال أمرها} ، قال: فَذاقتْ جزاء أمرها (6) . (ز)
77481 - قال مقاتل بن سليمان: {فَذاقَتْ} العذاب في الدنيا {وبالَ أمْرِها} يعني: جزاء ذَنبها، {وكانَ عاقِبَةُ أمْرِها خُسْرًا} يقول: كان عاقبتهم الخُسران في الدنيا وفي الآخرة حين كَذّبوا (7) . (ز)
[6666] قال ابنُ عطية (8/ 335 بتصرف) : «قوله تعالى: {فحاسبناها} قال بعض المتأولين: الآية في الآخرة، أي: ثَمَّ هو الحساب والتعذيب والذوق وخسار العاقبة. وقال آخرون: ذلك في الدنيا، ومعنى: {فَحاسَبْناها حِسابًا شَدِيدًا} أي: لم نغتفر لها زَلة بل أُخِذتْ بالدقائق من الذنوب، وقوله تعالى: {أعد الله لهم عذابًا شديدًا} يظهر منه أنه بيان لوجه خُسران عاقبتهم، فيتأيّد بذلك أن تكون المحاسبة والتعذيب والذوق في الدنيا» .
(1) أخرجه ابن جرير 23/ 72.
(2) أخرجه ابن جرير 23/ 74.
(3) تفسير مجاهد ص 663، وأخرجه ابن جرير 23/ 74. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 23/ 73. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن جرير 23/ 73.
(6) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 116.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 366.