فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ومِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ أي: فقدروا أن يفتدوا به {مِن عَذابِ} جهنم {يَوْمِ القِيامَةِ} يقول: لو كان ذلك لهم وفعلوه {ما تُقُبِّلَ مِنهُمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ} (1) . (ز)
22409 - قال الحسن البصري: كلما رفعتهم بِمَسِّها حتى يصيروا إلى أعلاها أُعِيدوا فيها (2) . (ز)
22410 - قال مقاتل بن سليمان: {يُرِيدُونَ أنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ} بالفداء، {وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنها} أبدًا (3) . (ز)
{وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) }
22411 - عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: ما كان فيه {عذاب مقيم} يعني: دائم، لا ينقطع (4) . (5/ 294)
22412 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ} ، يعني: دائم (5) . (ز)
{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}
22413 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عامر- أنّه قرأ: (فاقْطَعُوا أيْمانَهُما) (6) . (5/ 295)
22414 - عن إبراهيم النخَعيِّ -من طريق ابن عون- قال: في قراءتِنا =
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 473.
(2) تفسير ابن أبي زمنين 2/ 27.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 473.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 473.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 408. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة. انظر: معاني القرآن للفراء 1/ 306، والنكت والعيون 2/ 35.