10008 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: ... [خرج] بهم طالوتُ، وجَدُّوا في حَرْبِ عَدُوِّهم، ولم يتخلف عنه إلا كبيرٌ وضريرٌ ومعذورٌ، و [رجلٌ] في صَنْعةٍ لا بد له من التَّخَلُّفِ (1) . (ز)
10009 - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: خرج بهم طالوت حين اسْتَوْسَقُوا له، ولم يتخلف عنه إلا كبيرٌ ذو عِلَّة، أو ضريرٌ معذور، أو رجل في ضيْعة لا بُدَّ له من تَخَلُّفٍ فيها (2) . (ز)
10010 - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي مَعْشَر- قال: فسار طالوتُ بالجنود إلى جالوت، يعني: قوله: {فلما فصل طالوت بالجنود} (3) . (ز)
10011 - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- قال: فخرجوا معه، وهم ثمانون ألفًا، وكان جالوتُ من أعظم الناس، وأشدِّهم بأْسًا، فخرج يسيرُ بين يَدَيِ الجُندِ، فلا يجتمع إليه أصحابُه حتى يهزم هو من لقي (4) [958] . (3/ 145)
10012 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا فَصَلَ طالُوتُ بِالجُنُودِ} ، وهم مائة ألف إنسان، فسار في حَرٍّ شديد (5) . (ز)
10013 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيِّ، عن أبي مالك- {إن الله مبتليكم} ، يقول: بالعَطَش (6) . (3/ 146)
10014 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قول الله تعالى: إن الله
[958] لم يذكر ابنُ جرير (4/ 482) في مبلغ عددهم غيرَ هذا القول.
وعَلَّقَ ابنُ عطية (2/ 11) على عددهم بقوله: «ولا مَحالَةَ أنّهم كان فيهم المؤمن، والمنافق، والمُجِدُّ، والكسلان» .
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 24/ 441 - 442 من طريق إسحاق بن بشر، وقال بعد أن عزاه إلى الضحاك: ولم يذكره عن ابن عباس.
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 482.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 472 (2497) .
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 482، وابن أبي حاتم 2/ 472 (2496) .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 208.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 473 (2497) .