فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
32511 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} الآيتين إلى قوله: {يترددون} : فنُسِخَت في سورة النور: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله} إلى {إن الله غفور رحيم} [النور: 62] ، فجُعِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلى النَّظَرَيْن؛ مَن غزا غزا في فضيلةٍ، ومَن قعَد قعَد في غير حَرَجٍ (1) . (ز)
32512 - عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم بن عبد الله- أنّه قال: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون} ، نَسَخَتْها الآيةُ التي في النور [62] : {فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم} (2) . (ز)
32513 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المنافقين، فقال: {إنما يستأذنك} في الجهاد وبُعْد الشُّقّة، {الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر} لا يصدِّقون بالله، ولا باليوم الآخر، يعني: لا يصدِّقون بالله، ولا بتوحيده، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال (3) . (ز)
{وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) }
32514 - عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن مسعود- قال: الرَّيْب:
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1806.
(2) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 75 (164) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 172.