فهرس الكتاب

الصفحة 4697 من 16717

22138 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} ، قال: كانا من بني إسرائيل، ولم يكونا ابني آدم لصلبه، وإنما كان القربانُ في بني إسرائيل، وكان آدمُ أولَ مَن مات (1) [2040] . (5/ 261)

22139 - قال مقاتل بن سليمان: {نبأ ابني آدم بِالحَقِّ} ليعرفوا نبوتك (2) . (ز)

{إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) }

22140 - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =

22141 - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- أنّه كان لا يولد لآدم مولود إلا وُلد معه جارية، فكان يُزَوِّج غلامَ هذا البطن جاريةَ هذا البطن الآخر، ويزوج جارية هذا البطن غلام هذا البطن الآخر، حتى وُلِد له ابنان يُقال لهما: قابيل وهابيل. وكان قابيلُ صاحبَ زرع، وكان هابيلُ صاحبَ ضَرْع،

[2040] انتَقَد ابنُ جرير (8/ 335 - 340) هذا القول الذي قاله الحسن مستندًا لمخالفته السنّة، ودلالة العقل، بما مفاده الآتي: أنه قد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه: «ما من مقتول يُقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل منه» . وذلك أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد أخبر عن هذا القاتل أنه أول من سَنَّ القتل، وقد كان لا شك القتل قبل إسرائيل. ثم لو كانا من بني اسرائيل لما جهلا صورة الدفن.

وبنحوه قال ابنُ عطية (3/ 144) .

وانتقد ابنُ كثير (5/ 178) قول الحسن بقوله: «وهذا غريب جدًّا، وفي إسناده نظر» .

(1) أخرجه ابن جرير 8/ 324. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 468 - 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت