فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 16717

19257 - قال مقاتل بن سليمان: {والله أشد بأسا} يعني: أخْذًا، {وأشد تنكيلا} يعني: نكالًا، يعني: عقوبة من الكفار، ولو لم يطع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدًا من الكفار لكفاه الله - عز وجل - (1) . (ز)

19258 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: {وأشد تنكيلا} ، أي: تعسرًا (2) . (ز)

{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا}

19259 - قال عبد الله بن عباس: الشفاعة الحسنة: هي الإصلاح بين الناس. والشفاعة السيئة: هي المشي بالنميمة بين الناس (3) . (ز)

19260 - عن علي بن سليمان -وكان أميرًا على صنعاء-، عن عبد الله بن عباس، في قوله الله - عز وجل: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها} ، قال: الدعاء للميت (4) . (ز)

19261 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {من يشفع شفاعة حسنة} الآية، قال: شفاعة بعض الناس لبعض (5) . (4/ 554)

19262 - عن الحسن البصري -من طريق حميد- قال: مَن يشفع شفاعة حسنة كان له أجرُها وإن لم يُشَفَّعْ؛ لأنّ الله يقول: {من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها} . ولم يقل: يُشَفَّعْ (6) . (4/ 555)

19263 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- قال: مَن يشفع شفاعة حسنة كُتِب له أجرُه ما جَرَتْ منفعتها (7) . (4/ 555)

19264 - قال الحسن البصري: والشفاعة الحسنة: ما يجوز في الدين أن يشفع فيه.

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 394.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1018، وكذا جاءت في مطبوعته، ولم تتضح في المرقومة بالآلة الكاتبة بتحقيق د. حكمت بشير 4/ 1464.

(3) تفسير البغوي 2/ 256.

(4) أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1385.

(5) أخرجه ابن جرير 7/ 269، وابن المنذر (2062) ، وابن أبي حاتم 3/ 1018. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه ابن جرير 7/ 269، وابن المنذر (2063) ، وابن أبي حاتم 3/ 1018.

(7) أخرجه ابن جرير 7/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت