فهرس الكتاب

الصفحة 12433 من 16717

63101 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا جِبالُ أوِّبِي مَعَهُ والطَّيْرَ} ، قال: سبِّحي معه، والطير أيضًا، يعني: يسبّح معه الطير (1) . (12/ 166)

63102 - قال يحيى بن سلّام: {ولَقَدْ آتَيْنا داوُد مِنّا فَضْلا} النبوة، {يا جِبالُ} قلنا: يا جبال، {أوِّبِي مَعَهُ} سبِّحي معه، {والطَّيْرَ} وهو قوله: {وسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الجِبالَ يُسَبِّحْنَ والطَّيْرَ} [الأنبياء: 79] (2) [5295] . (ز)

{وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ}

63103 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ} ، قال: كالعجين (3) . (12/ 167)

63104 - عن الحسن البصري، في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ} ، قال: كان يأخذ الحديدَ، فيصير في يده مثلَ العجين، فيصنع منه الدروع (4) . (12/ 167)

63105 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ} ، قال: ليّنه الله له؛ يعمله بغير نار (5) . (12/ 167)

63106 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {وأَلَنّا لَهُ الحَدِيدَ} ، قال: سخَّر الله له الحديد، فكان يسرده حِلَقًا بيده، يعمل به كما يعمل بالطين، مِن غير أن يُدخله النار، ولا يضربه بمطرقة (6) . (12/ 167)

[5295] ذكر ابنُ عطية (7/ 161) إضافة إلى ما ورد في آثار السلف في معنى: {أوبي} قولًا، ووجّهه، فقال:"وقيل: معناه: سيري معه؛ لأن التأويب سير النهار، كأن الإنسان يسير بالليل ثم يرجِّع السير بالنهار، أي: يردده، فكأنه يُؤَوِّبه، فقيل له: التأويب، ومنه قول الشاعر:"

يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب"."

(1) أخرجه ابن جرير 19/ 221 بدون لفظ: يعني: يسبح معه الطير. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 747.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 127. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 12/ 222 - 223 بنحوه، كما أخرجه مختصرًا من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت