فهرس الكتاب

الصفحة 11084 من 16717

{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى}

55653 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذ نادى ربك موسى} ، قال: حين نُودِي مِن جانب الطور الأيمن (1) . (11/ 240)

55654 - قال مقاتل بن سليمان: {وإذ نادى ربك} يقول: وإذ أمر ربك -يا محمد- {موسى} (2) . (ز)

{أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11) }

55655 - قال مقاتل بن سليمان: {أن ائت القوم الظالمين} يعني: المشركين؛ {قوم فرعون} واسمه: فيطوس، بأرض مصر، وقل لهم يا موسى: {ألا يتقون} يعني: ألا يعبدون الله - عز وجل - (3) . (ز)

55656 - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل: {قوم فرعون ألا يتقون} ، أي: فليتقوا الله (4) . (ز)

{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) }

55657 - قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجهين: {ويَضِيقُ صَدْرِي} بالرفع {ولا يَنْطَلِقُ لِسانِي} ، والحرف الآخر بالنصب: «ويَضِيقَ صَدْرِي ولا يَنْطَلِقَ لِسانِي» ، أي: إني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن يضيق صدري، ولا ينطلق لساني (5) [4785] . (ز)

[4785] علّق ابنُ عطية (6/ 472) على القراءتين بقوله: «فقراءة الرفع هي إخبار مِن موسى بوقوع ضيق صدره وعدم انطلاق لسانه، وبهذا رجح أبو حاتم هذه القراءة، وقراءة النصب تقتضي أنّ ذلك داخل تحت خوفه، وهو عطف على {يُكَذِّبُونِ} » . ثم قال مُرَجِّحًا قراءة الرفع فيهما لدلالة المعنى: «وقد يكون عدم انطلاق اللسان بالقول لغموض المعاني التي تطلب لها ألفاظ محررة، فإذا كان هذا في وقت ضيق صدر ولم ينطلق اللسان، وقد قال موسى - عليه السلام: {واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي} [طه: 27] ؛ فالراجح قراءة الرفع» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2751.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 259.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 259.

(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 496.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 497.

وهما قراءتان متواترتان، قرأ العشرة ما عدا يعقوب بالرفع فيهما، أما يعقوب فقرأ بالنصب فيهما. انظر: النشر 2/ 335، والإتحاف ص 420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت