30180 - عن القاسم بن أبي بَزَّة -من طريق شِبْل-: {كما أخرجك ربك من بيتك} المدينة إلى بدر (1) . (ز)
30181 - عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق أبي سلمة- قال: نزَلَ الإسلام بالكُرْه والشِّدَّة، فوجَدْنا خيرَ الخير في الكُره؛ خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، فأَسْكَنَنا سَبَخَةً (2) بينَ ظَهْرانَي حَرَّةٍ (3) ، فجَعَل الله لنا في ذلك العُلا والظَّفَر، وخرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر على الحال التي ذكر الله: {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} إلى قوله: {وهم ينظرون} ، فجعل الله لنا في ذلك العُلا والظَّفر، فوجَدْنا خيرَ الخير في الكُرْه (4) . (7/ 28)
30182 - عن عبد الله بن عباس =
30183 - وعروة بن الزبير-من طريق الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن رومان- قالوا: لما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأبي سفيان مقبلًا من الشام، ندب إليهم المسلمين، وقال: هذه عِير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها، لعلَّ الله أن يُنَفِّلَكُمُوها. فانتدب الناس، فخَفَّ بعضهم، وثقل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقى حربًا (5) . (7/ 46)
30184 - عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق موسى بن عُقْبَة- =
30185 - وموسى بن عُقْبَة -من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة- قالا: ... نزَل القرآن يُعَرِّفهم الله نعمتَه فيما كرِهوا من خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، فقال: كما
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 36.
(2) السَّبخَة: هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تُنبت إلا بعض الشجر. النهاية (سبخ) .
(3) الحَرَّة: أرض ذات حجارة سود نخرات كأنها أحرقت بالنار. اللسان (حرر) .
(4) أخرجه البزار 3/ 248 - 249 (1038) واللفظ له، وابن عساكر في تاريخه 36/ 322.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 27 (11026) : «وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف» .
(5) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 606 - 607 - ، ومن طريقه ابن جرير 11/ 41 من طريق الزهري، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا، عن ابن عباس به.
إسناده حسن.