فهرس الكتاب

الصفحة 13440 من 16717

مشؤومات عليهم (1) . (ز)

68422 - قال مقاتل بن سليمان: {فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} ، يعني: شدادًا، وكانت ريح الدَّبور، فأهلكتهم (2) . (ز)

68423 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: {فِي أيّامٍ نَحِساتٍ} ، قال: النَّحس: الشرّ، أرسل عليهم ريحَ شرٍّ، ليس فيها مِن الخير شيء (3) [5743] . (ز)

{لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (16) }

68424 - قال مقاتل بن سليمان: {لِنُذِيقَهُمْ} يعني: لكي نُعَذِّبَهم {عَذابَ الخِزْيِ} يعني: الهوان {فِي الحَياةِ الدُّنْيا} فهو الريح، {ولَعَذابُ الآخِرَةِ أخْزى} يعني: أشد وأكثر إهانة من الريح التي أهلكتهم في الدنيا، {وهُمْ لا يُنْصَرُونَ} يعني: لا يسمعون من العذاب (4) . (ز)

{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ}

68425 - عن النضر، عن هارون، قال: بلغني: أنّ أهل الكوفة يقرءون: (وأَمّا ثَمُودَ فَهَدَيْناهُمْ) نصب، {فاسْتَحَبُّواْ العَمى عَلى الهُدى} (5) . (ز)

[5743] اختُلف في تفسير النّحِسات على أقوال: الأول: المشائيم. الثاني: المتتابعات. الثالث: أيام ذات شر. الرابع: الشداد.

ورجَّح ابنُ جرير (20/ 401) -مستندًا إلى لغة العرب- القول الأول الذي قاله ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والسُّدّيّ، فقال: «لأن ذلك هو المعروف من معنى النحس في كلام العرب» .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 400.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 738.

(3) أخرجه ابن جرير 20/ 400.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 738.

(5) أخرجه إسحاق البستي ص 290.

وقراءة (وأَمّا ثَمُودَ) بالنصب شاذة، تروى أيضًا عن ابن أبي إسحاق، وعيسى الثقفي. انظر: مختصر ابن خالويه ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت