23117 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ، قال: النصارى يقولون: إنّ الله ثالثُ ثلاثة. وكذبوا (1) . (5/ 392)
23118 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قال: تفرَّقت بنو إسرائيل ثلاثَ فِرَق في عيسى؛ فقالت فرقةٌ: هو الله. وقالت فرقةٌ: هو ابنُ الله. وقالت فرقةٌ: هو عبدُ الله، ورُوحُه. وهي المقْتَصِدة، وهي مُسْلِمةُ أهل الكتاب (2) . (5/ 392)
23119 - قال قتادة بن دعامة: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ، قالوا: عيسى إله، وأمه إله، والله إله. قال الله: {وما من إله إلا إله واحد} (3) . (ز)
23120 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ، قال: قالت النصارى: إنّ الله هو المسيح وأمُّه. فذلك قوله: {أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: 116] (4) [2142] . (5/ 393)
23121 - قال مقاتل بن سليمان: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ} ، يعني: الملكانيين قالوا: الله، والمسيح، ومريم (5) . (ز)
23122 - عن أبي صخر [حميد بن زياد] -من طريق الفضل- في قول الله: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} ، قال: هو قول اليهود: عزير ابن الله. وقول
[2142] لم يذكر ابنُ جرير (8/ 580 - 581) غير قول السدي.
وحكى ابنُ كثير (5/ 297) أنّ المراد بكفرهم: قولهم بالأقانيم الثلاثة. ثم ذكر قول السدي، ورجّحه بقوله: «وهذا القول هو الأظهر» . ولم يذكر مستندًا.
(1) تفسير مجاهد ص 313، وأخرجه ابن جرير 8/ 581، وابن أبي حاتم 4/ 1178 (6644) من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1179 (6645) .
(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 40 - .
(4) أخرجه ابن جرير 8/ 581، وابن أبي حاتم 4/ 1179 (6646) .
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 494.