الأرض إلا على الله رزقها، يعني: كل دابة، والناس منهم (1) . (ز)
35097 - قال مقاتل بن سليمان: {وما مِن دابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلّا عَلى اللَّهِ رِزْقُها} حيثما تَوَجَّهَتْ (2) . (ز)
35098 - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إذا كان أجلُ أحدِكم بأرضٍ أُتِيحَت له إليها حاجة، حتى إذا بلغ أقصى أثرَه منها فيُقْبَض، فتقول الأرض يوم القيامة: هذا ما استودعتني» (3) . (8/ 16)
35099 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قيس بن أبي حازم-، نحوه موقوفًا (4) . (ز)
35100 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: {ويعلم مستقرها ومستودعها} ، قال: مستقرها في الأرحام، ومستودعها حيث تموت (5) . (8/ 16)
35101 - عن عبد الله -من طريق إبراهيم- قال: {مستقرها} في الدنيا، {ومستودعها} في الآخرة (6) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 12/ 325. وعلَّقه ابن أبي حاتم 6/ 2001.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 272.
(3) أخرجه ابن ماجه 5/ 330 (4263) ، والحاكم 1/ 100 (122) ، 1/ 101 (123، 124) ، 1/ 521 - 522 (1358) واللفظ له، من طريق عمر بن علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود به.
قال الدارقطني في العلل 5/ 238 (848) : «يرويه إسماعيل بن أبي خالد، فرفعه عنه عمرو بن علي المقدمي، ومحمد بن خالد الوهبي، وهشيم من رواية موسى بن حيان، عن ابن مهدي عنه، وغيره يرويه عن هشيم ولا يرفعه، وكذلك رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفًا، وهو الصواب» . وقال الحاكم: «قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم، وعمر بن علي المقدمي متفق على إخراجه في الصحيحين، وقد تابعه محمد بن خالد الوهبي على سنده، عن إسماعيل» . وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 251 (5251) : «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات» . وقال الألباني في الصحيحة 3/ 222 (1222) بعد إيراد كلام الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا» .
(4) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 278 - .
(5) أخرجه ابن جرير 12/ 327، وابن أبي حاتم 6/ 2002 - 2003، 4/ 1357، من طريق مرة في تفسير {ومستودعها} ، والحاكم 2/ 341 من طريق الأسود. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 278 - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2002 - 2003.