فهرس الكتاب

الصفحة 7524 من 16717

الرشيد (1) [3275] . (ز)

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}

36241 - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: {إني على بينة من ربي} [الأنعام: 57] ، قال: على ثِقَة (2) . (ز)

{وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا}

36242 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة- في قوله: {ورزقني منه رزقًا حسنًا} ، قال: الحلال (3) . (8/ 128)

36243 - قال مقاتل بن سليمان: {ورَزَقَنِي مِنهُ رِزْقًا حَسَنًا} ، يعني: الإيمان، وهو الهُدى (4) . (ز)

{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ}

36244 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه} ، يقول: لم أكن لِأنهاكم عن أمرٍ وأَرْكَبُه (5) . (8/ 128)

[3275] نقل ابنُ عطية (5/ 6) قولًا ولم ينسبه: أنّ قولهم: {إنَّكَ لأَنْتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ} «قالوه على جهة الحقيقة، وأنّه اعتقادهم فيه» . ثم وجَّهه بقوله: «فكأنهم فنَّدوه، أي: أنت حليمٌ رشيدٌ فلا ينبغي لك أن تأمرنا بهذه الأوامر. ويشبه هذا المعنى قولُ اليهود مِن بني قريظة حين قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا إخوة القِرَدَة» : يا محمد، ما عَلِمناك جهولًا». ثم علَّق بقوله: «والشبه بين الأمرين إنما هو بالمناسبة بين كلام شعيب - عليه السلام - وتلطفه، وبين ما بادر به محمد -عليه الصلاة والسّلام- بني قريظة» . ونقل قولين آخرين: الأول: إنما كانت ألفاظهم: إنك لأنت الجاهل السفيه. فكنّى الله عن ذلك. والثاني: أنّ المعنى: إنك لأنت الحليم الرشيد عند نفسك. ولم يعلِّق عليهما.

(1) أخرجه ابن جرير 12/ 548.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2073.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2073.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 294.

(5) أخرجه ابن جرير 12/ 549، وابن أبي حاتم 6/ 2074. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت