فهرس الكتاب

الصفحة 11541 من 16717

58336 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذا في التوحيد، الظُّلم للنفس مِن غير إشراك (1) . (ز)

58337 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {إني ظلمت نفسي} ، قال: بلغني (2) : أنّه مِن أجل أنّه لا ينبغي لنبيٍّ أن يقتل حتى يؤمر، فقتله ولم يؤمر (3) . (11/ 439)

58338 - قال مقاتل بن سليمان: {قال رب إني ظلمت نفسي} يعني: أضررتُ نفسي بقتل النفس، {فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم} بخَلْقِه (4) . (ز)

58339 - قال يحيى بن سلّام: ثم {قال} موسى: {رب إني ظلمت نفسي} يعني: بقتله النفس، يعني: القبطي، ولم يتعمد قتلَه، ولكن تعمَّد وكْزَه فمات (5) . (ز)

{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) }

58340 - في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (فَلا تَجْعَلْنِي ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ) (6) [4937] . (ز)

[4937] وجَّه ابنُ جرير (18/ 191) القراءة في قوله تعالى: {فَلَنْ أكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ} بأنّ موسى - عليه السلام - كأنّه أقسم بذلك، ووجَّه قراءة عبد الله: (فَلا تَجْعَلْنِي ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ «، فقال:» كأنّه على هذه القراءة دعا ربَّه، فقال: اللهم، لن أكون لهم ظهيرًا"."

وانتقد ابنُ عطية (6/ 579) مستندًا إلى اللغة توجيه ابن جرير للقراءة الأولى بأنها قسم، فقال: «ويضعفه صورة جواب القسم؛ فإنه غير متمكن في قوله: {فَلَنْ أكُونَ} ؛ لأن القسم لا يتلقى بـ» لن «، والفاء تمنع أن تُنَزَّل» لن «منزلة» لا «أو» ما «فتأمَّله» . وذكر بأنّ قول موسى - عليه السلام - خرج مخرج المعاهدة لربِّه - عز وجل -، وأنّ المعنى: «ربِّ، بنعمتك عليّ، وبسبب إحسانك وغفرانك فأنا ملتزم ألّا أكون معينًا للمجرمين» . ثم رجَّحه قائلًا: «وهذا أحسن ما تُؤُوِّل» .

(1) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 583.

(2) عند ابن جرير بلفظ: بقتلي، من أجل أنه لا ....

(3) أخرجه ابن جرير 18/ 191. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 339.

(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 583.

(6) علَّقه ابن جرير 18/ 191.

وهي قراءة شاذة. انظر: معاني القرآن للفراء 2/ 304، والمحرر الوجيز 4/ 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت