فهرس الكتاب

الصفحة 7630 من 16717

36791 - عن مقاتل في قوله: {اقتلوا يوسف} : [قاله] روبيل، {وتكونوا من بعده قوما صالحين} يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكم (1) [3315] . (ز)

36792 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: {اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا} بعيدة؛ {يخل لكم وجه أبيكم} فيُقْبِل عليكم بوجهه، {وتكونوا} يعني: وتصيروا {من بعده قوما صالحين} يعني: يصلح أمرُكم وحالُكم عند أبيكم (2) . (ز)

36793 - قال ابن وهب: حدثني مالك، قال: بلغني [أنّ ما بين ثلاث] سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام، قال لي مالك: والأشد: الحُلُم (3) . (ز)

{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10) }

36794 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : {فِي غَيابَةِ الجُبِّ} واحدة (4) . (ز)

[3315] ذكر ابنُ عطية (5/ 46) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وهذا يشبه أن يكون قصدهم في تلك الحال، ولم يكونوا حينئذ أنبياء» . ثم ذكر قولًا آخر: أنّ المراد بذلك: الصلاح بالتوبة، قفال: «وقال الجمهور: {صالحين} معناه: بالتوبة» . ورجحه مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا هو الأظهر من اللفظ، وحالهم أيضًا تعطيه؛ لأنّهم مؤمنون بنوا على عظيمة، وعلَّلوا أنفسهم بالتوبة» .

(1) تفسير الثعلبي 5/ 200، وتفسير البغوي 4/ 218 دون أوله.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 320.

(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 132 (259) . ولفظه كذا ورد في مطبوعة المصدر.

(4) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 319.

وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، فإنهما قرآ: «فِي غَياباتِ الجُبِّ» على الجمع. انظر: النشر 2/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت